مجمع البحوث الاسلامية

576

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

والتّعدّي ، آمنا أهله عن القتل والسّبي . ( 2 : 215 ) مثله الكاشانيّ ( 4 : 123 ) ، والمشهديّ ( 7 : 552 ) . النّسفيّ : ممنوعا مصونا . ( 3 : 264 ) الشّوكانيّ : إنّا جعلنا حرمهم هذا حرما آمنا يأمن فيه ساكنه من الغارة والقتل والسّبي والنّهب ، فصاروا في سلامة ، وعافية ممّا صار فيه غيره من العرب ، فإنّهم في كلّ حين تطرقهم الغارات ، وتجتاح أموالهم الغزاة ، وتسفك دماءهم الجنود ، وتستبيح حرمهم وأموالهم شطّار العرب ، وشياطينها . ( 4 : 265 ) البروسويّ : ( حرما ) محترما . [ ثمّ قال نحو البيضاويّ ] ( 6 : 495 ) الآلوسيّ : مكانا حرم فيه كثير ممّا ليس بمحرّم في غيره من المواضع ، ( امنا ) أهله عمّا يسؤوهم من السّبي والقتل . على أنّ أمنه كناية عن أمن أهله ، أو على أنّ الإسناد مجازيّ ، أو على أنّ في الكلام مضافا مقدّرا . وتخصيص أهل مكّة وإن أمن كلّ من فيه حتّى الطّيور والوحوش ، لأنّ المقصود الامتنان عليهم ، ولأنّ ذلك مستمرّ في حقّهم . ( 21 : 13 ) الطّباطبائيّ : الحرم الآمن هو مكّة وما حولها ، وقد جعله اللّه مأمنا بدعاء إبراهيم عليه السّلام . ( 16 : 150 ) مكارم الشّيرازيّ : أي أرض مكّة المكرّمة . في حين أنّ العرب كانوا يعيشون في حالة غير آمنة خارج مكّة ، وكانت قبائلهم مشغولة بالنّهب والسّلب والغارات ، إلّا أنّ هذه الأرض باقية على أمنها . ( 16 : 414 ) فضل اللّه : وهو مكّة وما حولها ، فقد جعله اللّه حرما آمنا يأوي إليه النّاس من كلّ مكان ، فيتعبّدون ويتّجرون ويجتمعون ، من دون أن يخاف أحد على نفسه ، كما يشعر أهله بالحفظ والرّعاية والخير الّذي يأتيهم من ذلك . ( 18 : 88 ) حرما وَحُرِّمَ عَلَيْكُمْ صَيْدُ الْبَرِّ ما دُمْتُمْ حُرُماً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ . المائدة : 96 ابن عطيّة : ( حرما ) يقع للجميع والواحد كرضى وما أشبهه ، والمعنى ما دمتم محرمين ، فهي بالمعنى كقرّاء الجماعة بضمّ الحاء والرّاء . ( 2 : 242 ) العكبريّ : جمع حرام ، ككتاب وكتب . وقرئ في الشّاذّ ( حرما ) بفتح الحاء والرّاء ، أي ذوي حرم ، أي إحرام . وقيل : جعلهم ، بمنزلة المكان الممنوع منه . ( 1 : 463 ) راجع تمام البحث في « ص ي د » . حرمات ذلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ حُرُماتِ اللَّهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ عِنْدَ رَبِّهِ . . . الحجّ : 30 ابن عبّاس : مناسك الحجّ . ( 279 ) هي جميع المناهي في الحجّ : فسوق وجدال وجماع وصيد ؛ وتعظيمها : أن لا يحوم حولها . ( الآلوسيّ 17 : 147 )